|
تلاميذ في عمر الشباب وريعان الفتوة جاء بهم حب تعلم لغة القرآن والشوق لمعرفة الوحي بلغته التي أنزل بها، تشرق وجوههم بالإيمان وتبدو على قسماتهم مخايل النجابة والتميز..
منهم من انطلق لسانه بلغة الضاد وانقدحت قريحته بفرائد البلاغة وحسن التعبير ومنهم من ينتظر في صبر وحرص على العلم. سخرت لهم نخبة من الأساتذة والمربين طاقتها وأوقاتها أملا في انسجام اجتماعي وحرصا على وحدة فئوية شعارها: أبي الإسلام لا أب لي سواه...إذا افتخروا بقيس أو تميم هناك في معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها وترى كيف يتناسق التنوع الاجتماعي لوحة مفعمة بالحب والأخوة الصادقة. |
|
إقرأ المزيد...
|