1572 شخصا شاركوا في دورات المعهد لتحفيظ القرآن

دورات تحفيظ القرآن غصن ناضر في دوحة معهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وجزء أساسي من استيراتيجية العمل التعليمي خدمة للغة الضاد في موريتانيا،وفي سبيل تحقيق ذلك الهدف الكبير هو تعليم القرآن وبثه في قلوب الناس،وفر المعهد بشكل دائم برنامجا لتحفيظ القرآن الكريم مكن لحد الآن  1572 شخصا من الاستفادة من حصص لتحفيظ القرآن الكريم وأخرى للتجويد والضبط.

العشرات من المستفيدين من برامج التحفيظ أغلبهم لم يكن يحسن قراءة فاتحة الكتاب التي تقوم عليها الصلاة التي هي عماد الدين،كما أن أغلبهم أيضا كان يعاني من ضعف شديد في التجويد والقراءة السليمة للقرآن الكريم.


مرونة ويسر

ويتميز برنامج الدورات بالسهولة واليسر والبرمجة بشكل ملائم مع ظروف وانشغالات الدارسين فيها.

كما يكثف المعهد دورات تحفيظ القرآن الكريم في فترات العطل التي تمثل فترة فراغ كبير بالنسبة لعدد كبير من الموظفين والطلاب


من مختلف الأعمار والأجناس

وتمتاز هذه الحلقات بالمرونة حيث  تتم موائمة توقيتها مع ظروف وانشغالات الدارسين فيها ، وينتظم في الحلقة الواحدة من 10 إلى 15 شخصا.

مسؤول التعليم في المعهد فضيلة الشيخ القارئ سالم ولد محمد الأمين الملقب الداهن يؤكد في تصريح لموقع المعهد ’’ أن هذه الدورات يقيمها المعهد كل سنة تمثل فرصة للطلاب الذين لم تتح لهم فرصة الإلتحاق بمدارس نظامية أو محاظر وتستهدف بشكل خاص الناطقين بغير العربية من أجل مساعدتهم على حفظ أكبر مقدار ممكن من القرآن الكريم وفق ضوابط التجويد والقراءة الصحيحة.

ويضيف الشيخ الداهن : نحن ندرس في هذه الحلقات القرآن الكريم بشكل أساسي إضافة إلى أحكام التجويد ونحاول دائما أن نساعد المبتدئين على تجاوز كل الأخطاء التي علقت بهم من الحفظ الأول للسورة القرآنية ، كما يستفيد المشاركون في دورات حفظ القرآن الكريم من دروس في التفسير والفقه والأحكام انطلاقا من الآيات والسور التي يحفظونها خلال الدورة.

ويعتبر الأستاذ الداهن إن فلسفة دورات التحفيظ تعتمد برنامجا تربويا متكاملا يحاول التقليل من الصعوبات التي تعترض الراغبين في الازدياد من القرآن الكريم ويجمع بين الحفظ والتجويد والمتابعة، وصولا إلى حفظ متقن وفهم للمحفوظ القرآني.

ويعتبر الشيخ الداهن إن تحفيظ القرآن الكريم يمثل هدفا أساسيا بالنسبة للمعهد باعتبار الركن الأساسي في تعليم اللغة العربية،داعيا الجميع وخصوصا الشباب إلى الإقبال على تعلم القرآن الكريم وحفظه لأنه زينة الشاب وخير الدنيا والآخرة.

في نواكشوط وفي بوكي وروصو وفي الحوض الغربي وفي مناطق متعددة من الوطن الموريتاني يفيئ الكثير إلى روضة القرآن في حديقة معهد تعليم اللغة العربية،والجميع يردد خيركم من تعلم القرآن وعلمه.