معهد اللغة العربية يفتتح ملتقى الأئمة والدعاة في غرب افريقيا

انطلقت بفندق شنقيط بالاس اليوم 20/06/2013م  فعاليات ملتقى الأئمة والدعاة بغرب إفريقيا  بمشاركة أكثر من 40 إماما وداعية من دول غرب إفريقيا ،alt  الملتقى الذي ينظمه معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ونشر العلوم الإسلامية تحت شعار دور الإمام والداعية في الإصلاح والتربية ،ضمن أنشطته التكوينية والتدريبية للأئمة والدعاة  برعاية كريمة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي بدأ بحفل افتتاح حضره المدير العام للمعهد الشيخ أحمد سالم ولد محمد عبد الله ومسئول قسم كفالة الأئمة والدعاة بإدارة شئون الدعوة بالندوة العالمية للشباب الإسلامي فضيلة الدكتور عبد الله ولد محمد سالم ونائب رئيس مجلس إدارة المعهد فضيلة الإمام عبد الله صار بالإضافة إلى علماء وفاعلين في الساحة الوطنية .

alt

الحفل بدأ بآيات من الذكر الحكيم مع الإمام أحمد هارون سي  تحدث بعده المدير العام للمعهد بكلمة افتتاحية للملتقى رحب فيها بحملة الدعوة ورسل الهداية من الأئمة والدعاة معربا عن أمله في أن يثمر هذا الملتقى نتائج كبيرة من خلال مدارسة أدوار الأئمة والدعاة في الإصلاح والتربية ووسائل وطرق الدعوة  ، مدير المعهد خلال كلمته شكر الندوة العالمية للشباب الإسلامي على رعايتها للملتقى الأول من نوعه الذي ينظمه المعهد لأئمة ودعاة غرب إفريقيا  مثنيا على إدارة الدعوة ومسئولها فضيلة الشيخ صالح بن عبد الله الشمراني ومندوب الندوة فضيلة الأستاذ عبد الله ولد محمد سالم alt

فضيلة الشيخ أحمد سالم ولد محمد عبد الله ذكر الدعاة خلال كلمته بمكانة الدعوة وحاجة الناس إليها وفضل أهلها  إذ يقوم الداعية بأفضل الأعمال وأحسن الأقوال بشهادة الله سبحانه وتعالى إذ لأصحاب الدعوة المقام الرفيع وإمامة الناس وقال الشيخ (المدير العام )مخاطبا المشاركين (إخواني الدعاة أنتم قدوة هذه الأمة وخيرتها وللقدوة الحسنة تأثير كبير على إقبال الناس على الدعوة واستجابتهم لها وتأثرهم بها وانقيادهم لها وثقتهم بها مذكرا بأنه لم يسل سيف ولم يقاتل جيش في فتح غرب إفريقيا بل تأثر الناس في هذه البلدان بتجار مسلمين التزموا بدينهم وتمسكوا به عقيدة وعبادة ومعاملات فكانوا سفراء يدعون إلى دين الله بحسن خلقهم وطيب تعاملهم فالقدوة كما يقول الشيخ وسيلة تربوية تجسد الكلمات إلى الأفعال والأقوال إلى الأعمال داعيا الأئمة والدعاة إلى التعاون وتحقيق القدوة في أنفسهم ونبذ التنافر والتناحر  .

ويهدف الملتقى الذي يدوم لعدة أيام إلى إبراز الدور الإصلاحي للأئمة والدعاة وتنمية مواهبهم وقدراتهم وتحقيق التعارف والمحبة بينهم إضافة إلى تطوير مهارات التأثير والإقناع لديهم وتتخلل الملتقى ورشات ومحاضرات يقدمها علماء وأئمة كبار من بينهم الشيخ عبد الرحمن ولد فتى والشيخ محفوظ ولد ابراهيم فال والدكتور محمد محمود ولد سييدي والشيخ  عمر الفتح  ولد عبد القادر والشيخ أحمد جدو ولد أحمد باهي والشيخ محمدن ولد المختار الحسن .