رسالة المعهد : عام دراسي مفعم بروح القرآن

أشاد مدير معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ونشر العلوم الإسلامية في موريتانيا الأستاذ أحمد سالم بن محمد عبد الله بجهود أساتذة المعهد مؤكدا أن حسن أدائهم وتميزهم التربوي وكفاءتهم التعليمية كانت الإشعاع الأساسي الذي أنار مسيرة المعهد وحقق إنجازاته المعتبرة في مجالات تعليم معارف الشريعة الإسلامية واللغة العربية.

 

وقال المدير في رسالة وجهها للطاقم التعليمي بمناسبة افتتاح العام الدراسي 2015-2016 إن المعهد فخور بأداء أساتذته ومعلميه لما أدوه من جهود مشكورة سائلا الله تعالى أن يضاعف لهم الأجر.

ودعا المدير الطلاب في مختلف قطاعات التعليم بالمعهد إلى مضاعفة الجهد والجد والاجتهاد من أجل تحصيل المعارف وأن يجعلوا من العام الدراسي جسرا للعبور إلى ضفاف العلم والمعرفة

 

وجاء في رسالة المدير

 

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله وسلم على رسول الله وآله وصحبه

 

إخواني الأساتذة الكرام أعضاء الطاقم التدريسي في المعهد، يسرني في مستهل السنة الدراسية أن أتقدم إليكم بخالص التهاني بمناسبة افتتاح فصل جديد في حدائق العلم والمعرفة التي سقيتم غراسها برحيق معارفكم وحسن أدائكم التربوي خدمة للقرآن واللغة العربية وقياما لأمتكم ووطنكم بواجب التعليم والتربية والتثقيف.

وإن إدارة المعهد لتجد الفرصة مناسبة لتكرر لكم الشكر على حسن أدائكم ودوركم الحميد في تطوير المسار التعليمي في المعهد لما لكم من كفاءة مشهودة وقدرات تعليمية وتربوية آتت أكلها نجاحا وتميزا وحصدا للمراتب الأولى في مستوى كم وكيف العلمية التعليمية.

أخواني الأساتذة والمدرسين الكرام

إن إدارة المعهد إذ تشيد بدوركم التعليمي لتجدد الشكر أيضا للمجلس التربوي وإدارتي التعليم النظامي والمحظري في المعهد على حسن أدائهم وعلى العمل المشهود الذي أدوه في صياغة وضبط المناهج التربوي والحرص على تميز العملية التعليمية في مختلف مراحلها

ولأنني لأرجو لكل واحد منكم – إخوتي الأساتذة والمدرسين – سنة سعيدة مليئة بالنجاح والمسرات في حياته الشخصية والعملية وأن يتقبل الله جهودكم ويجعلها لها لكم أنوارا في الدنيا والآخرة، إذ أنتم من معلمي الناس الخير

 

وإلى أبنائي الطلاب والطالبات لا شك أنكم تعانون في سبيل تحصيل العلم لكن ثمرات ذلك ستكون نجاحا وفوزا لكم في دنياكم وأخراكم، وإن وطنكم وأمتكم بل أنفسكم وأسركم تستحق عليكم بذل الغالي والنفيس لدخول في سلك العلماء وأهل القرآن فلا تدخروا جهدا فذلك ميدان السباق وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

وتقبلوا أخواني الأساتذة وأبنائي الطلاب تحياتي وشكري ودعائي لكم الله تعالى بالتوفيق والسداد.

أخوكم

أحمد سالم بن محمد عبد الله

مدير المعهد